السيرة الذاتية
وُلد جوهانس فبريسوس في ريستلهافه بشرق فريزلاند، وهو الابن الأكبر لعالم الفلك ديفيد فبريسوس. درس في جامعة هلمشتدت وجامعة فيتنبرغ، وتخرج من جامعة لايدن في عام 1611. عاد من هولندا ومعه تلسكوبات وجهها برفقة والده نحو الشمس، ولاحظا وجود البقع الشمسية، ليُعد ذلك من أوائل التوثيقات المؤكدة للمراقبة بالتلسكوب، على الرغم من رصد البقع الشمسية سابقاً في الصين القديمة واليونان من دون تلسكوبات.
رصد جوهانس أول بقعة شمسية في 27 فبراير 1611، ونشر نتائج ملاحظاته في العام ذاته في مدينة فيتنبرغ من خلال كتيب مكون من 22 صفحة بعنوان (De Maculis in Sole observatis)، والذي يُعتبر أول منشور حول موضوع البقع الشمسية. استخدم الثنائي لاحقاً تقنية الكاميرا المظلمة عبر التلسكوب لحماية أعينهما والحصول على رؤية أفضل لقرص الشمس، ولاحظا أن البقع تتحرك بانتظام من الحافة الشرقية إلى الغربية، ثم تختفي وتعاود الظهور من الشرق بعد فترة زمنية تعادل استغرابها لقطع القرص.
توفي جوهانس فبريسوس في مدينة مارينهافه عن عمر ناهز 29 عاماً.
الإرث
في عام 1895، أُقيم نصب تذكاري تخليداً لذكراه في باحة الكنيسة بمدينة أوستيل، حيث عمل والده قساً من عام 1603 حتى 1616.
الأعمال
نشر كتاب De Maculis in Sole observatis في فيتنبرغ عام 1611.