الحياة المبكرة
وُلد غونتر كارل هاينز ويليام في 1 فبراير 1927 في برلين. كان والده كارل إرنست ويليام عازف بيانو ووالدته جوهنا أولد بولين مصففة شعر. عانت العائلة من صعوبات مادية خلال فترة الكساد الكبير، مما دفع والده للانضمام إلى الحزب النازي في مارس 1934. جُند ويليام كـ «فلاك هيلفر» في عام 1944 وتقدم بطلب للانضمام إلى الحزب النازي في نفس العام.
المسيرة المهنية
في عام 1956، هاجر ويليام وزوجته كريستل -التي كانت بدورها عميلة لجهاز الشتازي- إلى ألمانيا الغربية بناءً على أوامر الاستخبارات لاختراق النظام السياسي هناك. ترقى ويليام في التسلسل الهرمي للحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني وأصبح مساعداً مقرباً للمستشار الألماني الغربي ويلي برانت. في عام 1974، اكتشف السلطات في ألمانيا الغربية أن ويليام يعمل لصالح حكومة ألمانيا الشرقية، وأدت الفضيحة الناتجة عن ذلك، والمعروفة بقضية ويليام، إلى استقالة ويلي برانت من منصبه كمستشار. في 15 ديسمبر 1975، حُكم على ويليام بالسجن لمدة 13 عاماً بتهمة الخيانة، بينما حُكم على زوجته كريستل بالسجن لمدة ثماني سنوات.
في عام 1981، عُيد ويليام إلى ألمانيا الشرقية في صفقة تبادل جواسيس مقابل جواسيس غربيين ألقت السلطات القبض عليهم في الكتلة الشرقية، وحصل على وسام كارل ماركس. عمل هناك كمدرب للجواسيس ونشر سيرته الذاتية عام 1988. في عام 1990، تزوج للمرة الثانية من الممرضة إلِكه برويل. وبعد إعادة توحيد ألمانيا، مُنح حصانة من أي ملاحقات قضائية إضافية، ودُعي كشاهد إدعاء في محاكمة ماركوس وولف بتهمة الخيانة عام 1993.
الوفاة
توفي غونتر ويليام نتيجة إصابته بنوبة قلبية وسكتة دماغية في 10 أبريل 1995 في بيترسهاغن/إيغرسدورف بالقرب من برلين.
في الثقافة العامة
تتناول مسرحية «الديمقراطية» للمسرحي مايكل فرين قصة برانت ويليام، حيث تصور صعود برانت السياسي وصراعات ويليام الداخلية بين تجسسه وإعجابه ببرانت.
المصادر
حقوق الوسائط
Pelz — CC BY-SA 3.0 — Wikimedia Commons