الحياة والنشأة
ولد يعقوب فسرمن لعائلة يهودية في مدينة فورت بباغافيا، وهو ابن لصاحب متجر، وقد فقد والدته في سن مبكرة. أظهر اهتماماً مبكراً بالأدب ونشر العديد من المقالات في الصحف الصغيرة. ونظراً لتردد والده في دعم طموحاته الأدبية، بدأ فترة تدريب قصيرة مع رجل أعمال في فيينا بعد تخرجه، وأتم خدمته العسكرية في فورتسبورغ. تنقل لاحقاً في جنوب ألمانيا وزوريخ، واستقر في ميونخ عام 1894 حيث عمل سكرتيراً ثم مصححاً لغوياً في صحيفة «سيمبليتشيسيموس»، وتعرف خلال تلك الفترة على كتاب بارزين مثل راينر ماريا ريلكه، وهوغو فون هوفمانستال، توماس مان.
في عام 1896، أصدر روايته الأولى بعنوان «ميلوزين». ومنذ عام 1898، عمل ناقداً مسرحياً في فيينا. تزوج في عام 1901 من جولي شباير وانفصل عنها في عام 1915، ثم تزوج لاحقاً من مارتا كارلويس. ومنذ عام 1906، قسم وقته بين فيينا وألتاوسي في شتايرمارك. انتخب في عام 1926 عضواً في أكاديمية الفنون البروسية واستقال منها في عام 1933 لتجنب الطرد من قبل النازيين، وفي العام ذاته حظرت كتبه في ألمانيا بسبب أصوله اليهودية. توفي فسرمن في 1 يناير 1934 في منزله بألتاوسي نتيجة نوبة قلبية.
الأعمال الأدبية
شملت أعمال فسرمن الشعر والمقالات والروايات والقصص القصيرة. وتُعتبر روايته «قضية موريزيوس» (Der Fall Maurizius) الصادرة عام 1928، وسيرته الذاتية «طريقي كألماني ويهودي» (Mein Weg als Deutscher und Jude) الصادرة عام 1921 والتي ناقش فيها العلاقة المتوترة بين هويته الألمانية واليهودية، من أهم أعماله البارزة.
الأعمال السينمائية
تحولت عدة أعمال ليعقوب فسرمن إلى السينما والتلفزيون، منها:
- فيلم كريستيان فانسشافي (1920) بإخراج أوران غاد.
- فيلم أقنعة الشيطان (1928) بإخراج فيكتور شيستروم.
- فيلم قضية موريزيوس (1954) بإخراج جوليان دوفيفييه.
- مسلسل قصير يحمل نفس اسم قضية موريزيوس (1961) بإخراج أنطون جوليو مايانو.
- مسلسل قصير آخر لقضية موريزيوس (1981) بإخراج تيودور كوتولا.
المصادر
حقوق الوسائط
Unknown authorUnknown author — Public domain — Wikimedia Commons