الحياة والمسيرة المهنية
درس يوزيف بيبر الفلسفة والقانون وعلم الاجتماع في جامعتي برلين ومونستر. بعد عمله عالم اجتماع وكاتبًا مستقلاً، أصبح أستاذًا عاديًا للأنثروبولوجيا الفلسفية في جامعة مونستر، حيث قام بالتدريس هناك من عام 1950 إلى 1976. وكمهندس فخري، واصل إلقاء المحاضرات حتى عام 1996.
الفلسفة
تجذر آراء بيبر بشكل أساسي في المدرسية الخاصة بتوما الأكويني وتعاليم أفلاطون. وفي مسيرة إبداعية امتدت لستين عامًا كفيلسوف وكاتب، قام بشرح تقاليد الحكمة الغربية بلغة واضحة وحدد صلتها الدائمة.
الإرث
في سيرته الذاتية، كتب بيبر أنه لم يكن في ألمانيا عندما استولى النعازيون على السلطة. وقد أثيرت نقاشات حول كتاباته المبكرة في عام 1934 وعلاقته ببعض السياسات الاجتماعية في ذلك الوقت، إلا أن الباحثين أشاروا إلى أنه سرعان ما تراجع وابتعد عن تلك التقييمات الإيجابية وسرعان ما تم حظره من النشر نتيجة لمواقفه المنتقدة للنازية.
الجوائز
حصل بيبر في عام 1981 على جائزة بالزان في الفلسفة، وفي عام 1987 مُنح جائزة الدولة لولاية شمال الراين وستفاليا، وفي عام 1990 حصل على خاتم الشرف من جمعية غوريس.
المصادر
حقوق الوسائط
Muesse — CC BY 4.0 — Wikimedia Commons