المعلم
درس يوهان أڤنتينوس في إنگولشتات، وفيينا، وكراكوف، وباريس. وعاد إلى إنگولشتات في عام 1507، وعُيين في عام 1507 و1509 معلماً للأميرين لويس وإرنست الشقيقين الأصغرين لـ وليم الرابع دوق بافاريا. استمر في هذا المنصب حتى عام 1517، وكتب نحواً باللاتينية وكتب أدلة أخرى لتلاميذة. وفي عام 1515 سافر إلى إيطاليا مع إرنست. ساهم في تأسيس الجمعية الأدبية في إنگولشتات (Sodalitas litteraria Angilostadensis) التي توقفت لاحقاً في عام 1520.
مؤرخ بافاريا
في عام 1517، عينه الدوق وليم مؤرخاً رسمياً لبافاريا وكلفه كتابة تاريخ البلاد. وقد جمع العديد من الوثائق والمصادر المهمة لهذا الغرض، والتي تم حفظ بعضها حصراً من خلال نسخه. وقد ضمن هذه المصادر في عمله التاريخي الشامل “حوليات بافاريا” (Annales Bojorum). كما أن نسخته الألمانية المختصرة، “كرونيك بافاريا”، تُعد من أوائل الأعمال التاريخية الكبرى المكتوبة باللغة الألمانية.
الإصلاح الديني
ظل أڤنتينوس كاثوليكياً طوال حياته على الرغم من تعاطفه مع جوانب من الإصلاح البروتستانتي، حيث تواصل مع فيليب ملانخشون ومارتن لوثر. وقد رفض الاعتراف السري، وعارض الحج وصكوك الغفران، وأبدى معارضته لمطالب الهرمية الكنسية وكرهه الشديد للرهبان. وبسبب ذلك، سُجن في عام 1528، لكن أصدقاءه نجحوا في الإفراج عنه قريباً، وتوفي لاحقاً في مدينة ريغنسبورغ.
حوليات بافاريا
تتكون “حوليات بافاريا” من سبعة مجلدات، وتتناول تاريخ بافاريا إلى جانب التاريخ العام منذ أقدم العصور وحتى عام 1460. ونظراً لآرائه ومواقفة غير المطابقة، لم تُنشر الحوليات إلا في عام 1554 مع حذف العديد من المقاطع التي انتقدت الكاثوليك، حتى صدرت طبعة أكثر اكتمالاً في بازل عام 1580 بواسطة نيكولاس سيسنر. وقد أُطلق عليه لقب “هيرودوت بافاريا”.
الإرث
أقام الملك لودفيغ الأول ملك بافاريا تمثالاً نصفيّاً ليوهان أڤنتينوس في معبد فالهالا. كما سُميت تخليداً لذكره نوعية من جعة القمح الألمانية من إنتاج شركة “جي. شنايدر وابنه”.
المصادر
حقوق الوسائط
Unknown authorUnknown author — Public domain — Wikimedia Commons