الحياة والعمل
درس يان أوسمان علم المصريات والآثار الكلاسيكية في جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ، وجامعة هايدلبرغ، وجامعة باريس، وجامعة غوتينغن. وفي الفترة من 1966 إلى 1967، عمل زميلاً في المعهد الأثري الألماني في القاهرة، حيث واصل عمله باحثاً مستقلًا بين عامي 1967 و1971. وبعد حصوله على التأهيل الأكاديمي عام 1971، عُيِّن أستاذاً لعلم المصريات في جامعة هايدلبرغ عام 1971، وظل يدرس هناك حتى تقاعده عام 2003، ليعين بعد ذلك أستاذاً فخرياً للدراسات الثقافية في جامعة كونستانس.
في تسعينيات القرن العشرين، طور أوسمان وزوجته أليدا أوسمان نظرية تتعلق بالذاكرة الثقافية والتواصلية والتي حظيت باهتمام دولي واسع. كما يُعرف أيضاً بتفسيره لنشأة التوحيد باعتباره انقطاعاً عن الكونيات القديمة، بدءاً من الآتونية ثم خروج بني إسرائيل من مصر. توفي أوسمان في 19 февраля (19 فبراير) 2024 عن عمر يناهز 85 عاماً.
كتاباته عن الديانات المصرية وغيرها
اقترح أوسمان أن الدين المصري القديم كان له تأثير كبير على الديانات اليهودية أكثر مما يُعترف به عموماً. واستخدم مصطلح “الانعكاس المعياري” للإشارة إلى أن بعض جوانب اليهودية صُوِّغت كرد فعل مباشر للممارسات واللاهوت المصري. وقد تلقى كتابه المعنون “ثمن التوحيد” بعض الانتقادات بسبب فكرة “التمييز الموسوي”، وهو مفهوم لم يعد يتمسك به لاحقاً بشكله الأصلي.
الجوائز والتكريمات
- 1996: جائزة ماكس بلانك للأبحاث
- 1998: جائزة المؤرخين الألمان
- 1998: دكتوراه فخرية في اللاهوت من كلية اللاهوت في مونستر
- 2004: دكتوراه فخرية في العلوم الاجتماعية من جامعة ييل
- 2005: دكتوراه فخرية من الجامعة العبرية في القدس
- 2006: جائزة ألفريد كروب للمنح الدراسية
- 2011: جائزة الأدب الكبرى من أكاديمية بافاريا للفنون الجميلة
- 2016: جائزة سيغموند فرويد
- 2017: جائزة بالزان للذاكرة الجماعية (مشاركة مع زوجته أليدا أوسمان)
- 2018: جائزة السلام لتجارة الكتب الألمانية (مشاركة مع زوجته)
- 2020: وسام الاستحقاق للعلوم والفنون (مشاركة مع زوجته)
- 2022: وسام استحقاق جمهورية ألمانيا الاتحادية من رتبة قائد صليب الفارس
المصادر
حقوق الوسائط
Martin Kraft — CC BY-SA 3.0 — Wikimedia Commons